على رصيف الذكريات ..
كلما أكبرُ عامًا، أرى الحياةَ شيئًا آخر .. تتغيرُ نظرتي لما حولي و مَن حولي !
أتخلى عن أمورٍ أدمنتُها ، و أتعلّق بأخرى لطالما كرهتها وسخرتُ ممن يقوم بها !
كلما أكبرُ عامًا، تصغُر تلك الأحلام العظيمة في ناظري،
أتذكرها .. فأضحكُ سخريةً مِن جهلي وحُمقي !!
ثم أرسمُ دربًا لأحلامٍ أخرى أكبر وأعظم!
كلما أكبرُ عامًا .. يتخلى عني أشخاصٌ كانوا يومًا ما قطعةً مِن فؤادي، بل كانوا الفؤادَ كلَه !
و يسكُنُ محلّهُم أناسٌ آخرون، فأنسى بهم الأولينَ كأنهم ما كانوا يومًا.
كلما أكبر عامًا .. أشتاقُ لأشيائي القديمة، وأعود لها، فأشعر أنهُ ثمّة أمرٌ ناقص !!
لا يغمرني الشعور ذاته ! وكأن شغفًا ما قد انطفأ أو أنّ جزءًا مني قد نضج.
كُلما أكبرُ عامًا ، أشعرُ أني (روان) أُخرى مختلفة جدًا
وحين أتذكّرُ (روان) القديمة يجتاحُني تارةً شعورٌ بالشفقة، وتارةً شعورٌ بالأسى
وتارةً أخرى أغرقُ في بحرِ التساؤلات !!
كيف كنتُ هكذا؟ لماذا تعلقتُ بهذا؟ هل فعلًا كانت تلك أكبر أمنياتي؟ !!
هل كنتُ بكامل قوى عقلي حين اتخذتُ قرارًا كهذا ؟
هل تعلمون !! بكل بساطة أنا "أتغير تمامًا كُلما أكبرُ عامًا".
وفي نهاية كل عامٍ أجدُ نفسي شخصًا آخر ، أجدُ حولي أشخاصًا آخرين..
أجد نفسي في مكانٍ مختلف..
فأجلسُ على رصيف ذكرياتي أتساءلُ عن نفسي، متى سأصِل لذاتي الحقيقية ؟ متى سأصبِحُ (روان) التي لا تتغير ؟
حينَ تراودني هذه التساؤلات أسمعُ صوتًا في داخلي يهمسُ لي : "هيهاتَ هيهات .. لن تجدي ذاتكِ يومًا".
أتخلى عن أمورٍ أدمنتُها ، و أتعلّق بأخرى لطالما كرهتها وسخرتُ ممن يقوم بها !
كلما أكبرُ عامًا، تصغُر تلك الأحلام العظيمة في ناظري،
أتذكرها .. فأضحكُ سخريةً مِن جهلي وحُمقي !!
ثم أرسمُ دربًا لأحلامٍ أخرى أكبر وأعظم!
كلما أكبرُ عامًا .. يتخلى عني أشخاصٌ كانوا يومًا ما قطعةً مِن فؤادي، بل كانوا الفؤادَ كلَه !
و يسكُنُ محلّهُم أناسٌ آخرون، فأنسى بهم الأولينَ كأنهم ما كانوا يومًا.
كلما أكبر عامًا .. أشتاقُ لأشيائي القديمة، وأعود لها، فأشعر أنهُ ثمّة أمرٌ ناقص !!
لا يغمرني الشعور ذاته ! وكأن شغفًا ما قد انطفأ أو أنّ جزءًا مني قد نضج.
كُلما أكبرُ عامًا ، أشعرُ أني (روان) أُخرى مختلفة جدًا
وحين أتذكّرُ (روان) القديمة يجتاحُني تارةً شعورٌ بالشفقة، وتارةً شعورٌ بالأسى
وتارةً أخرى أغرقُ في بحرِ التساؤلات !!
كيف كنتُ هكذا؟ لماذا تعلقتُ بهذا؟ هل فعلًا كانت تلك أكبر أمنياتي؟ !!
هل كنتُ بكامل قوى عقلي حين اتخذتُ قرارًا كهذا ؟
هل تعلمون !! بكل بساطة أنا "أتغير تمامًا كُلما أكبرُ عامًا".
وفي نهاية كل عامٍ أجدُ نفسي شخصًا آخر ، أجدُ حولي أشخاصًا آخرين..
أجد نفسي في مكانٍ مختلف..
فأجلسُ على رصيف ذكرياتي أتساءلُ عن نفسي، متى سأصِل لذاتي الحقيقية ؟ متى سأصبِحُ (روان) التي لا تتغير ؟
حينَ تراودني هذه التساؤلات أسمعُ صوتًا في داخلي يهمسُ لي : "هيهاتَ هيهات .. لن تجدي ذاتكِ يومًا".
تعليقات
إرسال تعليق