المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2021

أدومُها.. وإنْ قل

سُئلت أُمّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَة رضي الله عنها : كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقَالَتْ : كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً.  الدِّيمةُ : المطَرُ المُستمِر في سكون.  وقال المصطفى صلوات الله وسلامه عليه :" "أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلّ ". الديمومة.. أو كما نسميها اليوم : الاستمرارية، هي سر الإنجاز والنجاح في كثير من الأمور. وزد على ذلك"القلة"، ألا يُكثر المرء على نفسه كمّ العمل فيثقل عليه.  ضع أمامك أي هدف تودّ تحقيقه، أي هدف مهما عظم في نظرك!  ستجد أن الطريقة المثلى لتحقيق هدفك هذا هي في اجتماع أمرين : استمرارية + قلة، عملا بوصية الحبيب نبينا (أدومها وإن قل).  اجعل من عملك (ديمة) كما كان يفعل صلوات الله عليه.  ديمة، مطر مستمر في سكون، عمل مستمر بلا تكلف!  وسترى أنها الطريقة المثلى لإنجاز أي عمل وتحقيق أي غاية وهدف.  مشكلتنا أننا حين نعزم على بدء عمل أو تعلم شيء ما أننا نبدأ بحماسة شديدة ونضع خطة لإنجازه في فترة وجيزة!  نحن حينها (في بادئ الأمر) نكون في شدة حماسنا ونتوقع أن تستمر هذ...