المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2017

وغابَ سراجي الوهّاج ..

‏ خيّم الحزنُ على أرجاء قلبي منذ تلك اللحظة، التي أخبرتني فيها عن احتمالية رحيلها ..  حاولتُ قدرَ المُستطاعِ ألا أصدّق ما سمعت .. " ربما كان وهمًا " هكذا كنت أتحايلُ على عقلي .. حاولتُ ألا أكترث .. ألا آبه لذلك .. كنت أظنّ هذا كافيًا لمنعِ حدوثه . مضَت الأيام .. وأنا أُخفي حُزني، وأحاولُ الهربَ من مخاوفي.. ‏ مضت الأيام .. وأنا أتصنّعُ اطمئناني، أجبرُ نفسي على الضحك في كل مرةٍ تغلبُني العبرات، أو يلجِمني   الحزن . كنتُ على يقينٍ من عدم قدرتي على تحمّل هذا كثيرًا .. وكنتُ عندَ ظنّي بنفسي، جاء يومٌ خارَت قواي فيه، فتجلّى ضعفي وانكساري.. ‏ جاءَ على حينِ غفلةٍ مني، بعدَ أنْ ألِفتُ كتماني   وتصنّعي أن كلَ شيءٍ على ما يرام، حتى صدّقتُ نفسي ! وياللسُخرية !.. ‏ أغمضتُ عيناي، وتنفّستُ الصّعداء، راجيةً مِن اللهِ أن يأتي خبرٌ مُكذّبٌ لما سَمِعت، أو آخرُ مُطمْئنٌ ينتشلُني مِن حُزني .. ‏ أو أن أفتح عيناي، فأُدرِكُ أنهُ مجرّد حلم، فأقرأ الم...